ابن البيطار

427

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

سيما إن أضيف إليه اللك والغافث والسنبل الهندي ونحوها وأخذ بماء الكشوث أو ماء البقول أو الأصول بحسب ما تدعو الحاجة إليه منها ، ومن غلظ الطحال بالسكنجبين ، وخاصة المتخذ منه بخل الأصول ومن الفواق والجشاء الحامض وامتداد ما دون الشراشيف والفتوق والمغص إذا أخذ بالشراب الريحاني أو الأنيسون والماء الحار القراح ، ومن الإسهال الكائن عن ضعف المعدة والمعى بسبب رطوبات كثيرة فيها رهلتها وأرختها إذا أخذ بمفرده وبشراب الورد المعمول من الورد اليابس ، ومن الإسهال المزمن الكائن من شدة في الماساريقا إذا أخذ بالشراب الريحاني أو بالسنبل الهندي ، ومن الدورسنطاريا المعائية إذا أضيف إليه ما يضعف قوته المسهلة ، وينعش قوته المجتمعة القابضة المدملة كالورد العراقي والجلنار والطربيث والصمغ العربي ومن القولنج البقلي والبلغمي والريعي وخاصة إن أخذ مع الخيارشنبر بماء الزبيب والبسفانج ومن الحصاة الكائنة وما ليس بصلب من المثانة ، وهو إلى الطفلية أميل لإدراره وجلائه وتلطيفه ، وخاصة إن أخذ بماء البرسياوشان وورق السقولو قندريون ونحوها ، ومن نزف الدم من الرحم بماء السنبل الهندي أو بشراب لسان الحمل ، ومن التخمة الكائنة من إكثار الطعام لتنقية المعدة والمعى منها وما تعقب من التقوية والإسخان من المعتمل لها ، ولذلك كان أنفع دواء لها وإن أضيف إليه شيء من الهليلج الكابلي والصبر السقوطري والغاريقون الأنثى قوي فعله جداً ونقى الدماغ تنقية جيدة وينفع من عزوب الدهن وهو بمفرده ، وبهذه الإضافة ينفع من ضروب الصداع والشقيقة . وبالجملة من أوجاع الرأس وأعلاها المتولدة عن أبخرة البلغم والمرة الصفراء ، وعن هذين الخليطين أنفسهما ومن الصداع البلغمي والكائن عن أبخرة تصعد عن بلاغم عفنة ، ومن الفالج والخدر بمفرده ومضافاً إلى اللوغاديا العتيقة ، ومن نفث الدم من الصدر وعلله المتولدة عن مواد غليظة والسدد والربو والبهر ويسهل النفث ومن أورامه التي قد نضجت واحتاجت إلى الفتح إذا أمسك في الفم وابتلع أوّلًا فأولًا أو شرب بالطلاء الممزوج بالماء ، ومن فسخ العصب والعضل وتكسيره ووهنه شرباً بالشراب الريحاني ومن عرق النسا ، وخاصة إن أخذ بطبيخ الأسارون والقنطوريون الدقيق ومن أوجاع المفاصل المتولدة عن أخلاط بلغمية أو مرية أو مركبة منهما لتنقيته من الحميات العفنة المرية والبلغمية والمركبة منهما إذا نضجت موادها إسهالًا به ومن الدائرة المتطاولة منها وخاصة البلغمية في أواخرها عندما تبقى فضلاتها بالعروق مغتصة من موادها وضعفاً في الأعضاء الباطنة من طولها وترددها ، وخاصة إن كسرت حرارته بمثل الورد الأحمر العراقي وعصارة الأمترياريس والصندل المقاصيري ومن الأورام الحارة المتطاولة إذا لطخ عليها ببعض